مراقبون: المستقلون الاوفر حظا في الانتخابات

تقرير صحفي لوكالة معا – رأى محللون سياسيون أن الفصائل الفلسطينية لم ترتق إلى مستوى تطلعات وهموم المواطن وأصبح لا يثق بها وصندوق الاقتراع سيكون حاسم في هذا الجانب لجهة ميول الكفة لصالح المستقلين.

ومع البدء بتحديث السجل الانتخابي تمهيدا لاجراء انتخابات عامة في فلسطين , قال المحلل السياسي طلال عوكل الكاتب ” ان المواطن الفلسطيني أصبح لا يثق بقيادات الفصائل والحظوظ ربما مرشحة اكبر للمستقلين”.

واستبعد المحلل السياسي عودة سيناريو انتخابات 2006 ، وقال :”على الأرجح لن تحصل أي من الحركتين سواء فتح أو حماس على الأغلبية وستكون بينهم نسب متفاوتة وان الحظوظ الأكبر للمستقلين”.

أما أكرم عطاالله الكاتب والمحلل السياسي قال “الحذر مرتبط بالتجارب واللدغات التي مرت عليهم والانتكاسات التي شهدتها جلسات الحوار وبروفات المصالحة السابقة الذي كان في كل مرة يتسع الأمل ويعود بالانكسار”.

وأوضح :” في حال إجراء الانتخابات سوف تذهب الأصوات لحركتي فتح وحماس لأنهما يتملكان السلطة والمال والمصالح والقدرة على إيجاد الحلول في حين تفتقر الفصائل الأخرى للإمكانيات و تقديم الحلول”.

ورجح عطا الله عودة سيناريو 2006 لكن لن تتكرر تجربة الانقسام وربما يتحول إلى شراكة ومحاصصة، مشيرا إلى أن وهذه طبيعة الأنظمة السياسية في العالم المبنية على توزيع الحصص وفق موازين القوى التي تفرزها الانتخابات.

من جهته قال المحلل هاني البسوس ان الثقة ليست موجودة في المجتمع الفلسطيني في مسألة الانتخابات فهناك محاولة من كل أطياف الشعب الفلسطيني لحسم النظام السياسي بالكامل من خلال الانتخابات.

وأشار إلى أن هناك 26 فصيل على الساحة الفلسطينية بالإضافة إلى وجود مستقلين إلا أن فتح وحماس ستحصلان على غالبية الأصوات في المجلس التشريعي والرئاسة لكن في انتخابات المجلس الوطني سيكون للجهاد نصيب من هذه الاصوات”.

يشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي جددت رفضها للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية.